شبــاب الجنــــة
مرحباً بكم في منتديات شباب الجنة
يسعدنا جداً أن تكون من أعضاء المنتدى

شبــاب الجنــــة


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمس في تونس واليوم سيكون في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاوي
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 30
العمل : كاسب
بلدك : العراق
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 11/01/2011

مُساهمةموضوع: أمس في تونس واليوم سيكون في العراق    الأحد يناير 23, 2011 11:17 am

أمس في تونس واليوم سيكون في العراق



صبرا ياعراق الجراحات سيأتي لك يوم كة تونس والجزائر وغيرها من الدول التي انتفظت للدفاع عن وطنها وشعبها ونريد منكم ياعراقيين ياأبطال ان لاتسكتوا وتدافعوا عن ألباطل كما سكت سابقا وضاع حقكم بسبب هؤلاء الفسقة المتمركزين على سدة الحكم الفاشلة بل نطلب منكم ونقبل أياديكم أن تقفوا معنا للدفاع عن ألعراق وعن مقسات العراق ألتي انتهكت بسبب هؤلاء الكفرة أتباع المالكي وغيرهم من السياسيين الذين كانوا السبب المباشر في خراب وانتهاك حرمة العراق وشعب العراق ونقول ونوجه كلامنا الى السياسيين



على الحكومات ان لاتستهين بصبر شعوبها على سوء الاوضاع الاقتصادية والخدمية ومنها الشعب العراقي الذي صبر طويلا وطويلا منذ تأسيس الدولة العراقية وبعد سبعة سنوات من التغيير هو ينتظر الفرج لكن كل مرة يصطدم بحكومة أسوء من سابقتها واليوم حكومتنا التي تشكلت بعد ثمانية أشهر من الانتخابات هي أقل كفاءة وهي حكومة مستبدة من أحزاب طائفية تأتي بشخصيات غير كفوءة فقط لاشغال وظائف ومكاسب لاغير. هل يعقل ان يكون وزير التعليم العالي معلم إبتدائية؟ وزير الثقافة عسكري؟
يفترض ان تأخذ الحكومة العراقية العبرة والحذر مما حصل في تونس وتعمل على حل مشاكل المواطن العراقي أولها الامن والاستقرار والبطالة وأزمة السكن وتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين،لأن تونس تتوفر فيها الخدمات الماء والكهرباء، والبطالة اقل ما موجود في العراق وحدثت الانتفاضة الجماهيرية التي اطاحت بالرئيس زين العابدين. يتطلب من الحكومة العراقية ان تركز لتوفير حاجيات ومطاليب المواطن من أمن وإستقرار وخدمات ومكافحة البطالة والابتعاد عن الطائفية، وليس الاهتمام بمصلحة الكتل واشخاص الذين يحكمون العراق يتصورون ان دولة العراق وشعبه ملك لهم الى الابد متناسين غضب الشعب عليهم. قبل سنوات تحدثت عن رواتب وامتيازات البرلمان العراقي وجدت هجوم كاسح ولغة تهديد من عضوة برلمان سابق ماشالله هي من رجال القانون!!! وجدت تضامن من أعداد كبيرة من مثقفي العراق على إحتجاجها مما أشعرني إنني على حق إنني لم أتجاوز على حق أحد.
ماحدث في تونس بهذا الشكل السريع من تطورات لم يكن متوقعا سيبقى انجازا شعبيا كبيرا. أتمنى ان لا تتكرر تجربة العراق عام 2003 حين سقط الصنم صدام المقبور. ربما ستحدث احتجاجات في الجامعات العراقية وأماكن تجمع الشباب نظرا لاتساع دائرة الفساد المالي الذي يضرب مؤسسات الدولة إبتداءا من المؤسسات الامنية وانتهاءا بالمؤسسات التعليمية وايضا لفقدان الخدمات الاساسية بالرغم من التصريحات الحكومية عن انفاق مبالغ كبيرة لتوفيرها لكن شيئا من هذا القبيل لم يحصل لحد الان. هنا الحجج بيد الشباب العراقي أكثر صلابة.
اهمية اسراع الحكومة بمعالجة مشكلة البطالة التي يعاني منها حوالي ثلاثة ملايين عراقي من خلال اطلاق الوظائف علما هناك حوالي ربع مليون وظيفة عامة ينتظر الشباب العراقيون اطلاقها بعد توقف التعيينات منذ عام نتيجة خلافات حولها بين الكتل السياسية. وكل كتلة تريد الاستحواذ على هذه الوظائف لتكسبها الى جانبها والشاب المستقل او الذي لايقبل ان ينضم الى تلك الكتلة يبقى محروما ويقطع رزقه والحكومة إبتداءا من الرئاسات الثلاثة ليس لها موقف غير المتفرج فقط لابل الاستمرار بالصراع لكسب الاكثر من كعكة الميزانية العراقية وأموال العراق بطرق شرعية وغير شرعية.
هل يشبه وضع العراق بتونس؟
هناك ظروف تشابة بين حالتي تونس والعراق "تفشي البطالة والفساد وسيطرة طبقة سياسية على السلطة تكرر نفسها وتتناوب السلطات منذ سبع سنوات". أحزاب أكثر دكتاتورية من دكتاتورية تونس وتنفذ اجندات خارجية.
صحيح في العراق ليس الان دكتاتور حاكم واحد لكنها دكتاتورية احزاب متنفذة منها متطرف الى اقصى التخلف الاجتماعي والسياسي والحضاري تقوم بتبادل الادوار بما يحقق مصالحها الضيقة والرغبات الشخصية لقياداتها في حين يجد الشعب نفسه معزولا وراضخا لارادات هذه الاحزاب دون غيرها. وهي تصادر حرية المواطن وترجع بنا الى زمن القرون الوسطى ومشغولة بالنهب والسلب تاركة الشعب العراقي يموت جوعا يموت بردا في الشتاء ويموت حرا في الصيف وهم يتنعمون بكل مستلزمات الحياة العصرية وقسم من الاحزاب الموجودة في السلطة تولي عليها دول الجوار بأجندات ترضي مصالح تلك الدول على حساب المواطن العراقي. وأكثر من ذلك الاموال التي حصلو عليها لفترة زمنية قصيرة كلها تجمع خارج العراق في البنوك العالمية وليس العراقية خوفا من الحساب العسير.
العراق يضرب مثلا في تكرار الوجوه الحاكمة للعراق منذ عام 2003.. وفقدان الخدمات الاساسية وارتفاع معدلات البطالة ووجود حوالي 7 ملايين عراقي يعيشون حاليا تحت خط الفقر. ان الديمقراطية التي يتحدثون عنها في العراق ورقية الجانب تحقق للاحزاب مصالحها فقط, ليست ديمقراطية للشعب العراقي لكن ديمقراطية لمملكة الاحزاب المساهمة في سلطة بهلوانية تعتقد انها ستعيش أبدا, وتبعد الشعب عن التمتع بثرواته الطائلة وحقوقه الاساسية وهي المواطنة وحرية التعبير عن الرأي والمساواة في الحقوق والواجبات. حذاري من إنتقاضة تهدر دماءا أكثر في العراق. كفانا إراقة دماء الابرياء وكفانا انتهاكا لحرمة دم العراق وشعب ألعراق واخيرا أكرر قولي ألى ألاخوة ألابطال لاتسكتوا لاتسكتوا لاتسكتوا كما سكتم سابقا أتوسل أليكم وأقبل أ]اديكم وأرجلكم لانريد ضياع حقكم وحق ألعراقيين الفقراء والشرفاء من هذا ألوطن وشكرا لكم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمس في تونس واليوم سيكون في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــاب الجنــــة :: ][©][ المنتديات العامه ][©][ :: القسم العام الاسلامى-
انتقل الى: